"وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فارتقبوا"؛ أي: فانتظروا عند ذلك.
"ريحاً حمراء"؛ أي: شديدة.
"وزلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفاً"؛ أي: مطر السوء والبرد، وجاز أن يراد به نوع من البلاء.
"وآيات تتابع"؛ أي: علامات للقيامة يتبع بعضها بعضًا.
"كنظام"؛ أي: كعقد "قُطع سلكه فتتابع".
* * *
٤٢٠٩ - ورُوِي عن عَلِيٍّ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "إذا فَعَلَتْ أُمَّتي خَمْسَ عشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بها البَلاءُ" وعدَّ هذه الخِصَالَ ولم يَذْكُرْ: "تُعُلِّمَ لغَيْرِ دِينٍ"، وقالَ: "وبَرَّ صَدِيقَهُ، وجَفا أباه"، وقالَ: "وشُرِبَ الخَمْرُ، ولبسَ الحَريرُ".
"وروي عن علي ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء وعدَّ"؛ أي: النبي ﵊.
"هذه الخصال ولم يذكر"؛ أي: علي ﵁
"تعلم لغير دين وقال"؛ أي: علي ﵁
"وبر صديقه": مقام (أدنى)، "وجفا أباه": مقام (أقصى)، وهذا من كلام الراوي عن علي ﵁
"وقال: وشربت الخمور ولبس الحرير".
* * *