Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 570

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب العلامات بين يدي الساعة، وذكر الدجال

الحب المتخذ من الفضة.

"كاللؤلؤ": فإنه ﷺ شبَّه الجمان باللؤلؤ، فلا بد من المغايرة بينهما، فيكون صفة لجمان، وجاز كون الكاف اسماً في محل الرفع بدلًا من (مثل) الأول، وهو صفة لموصوف محذوف، وتقديره: عرق مثل جمان، أو قطرات نورانية مثله.

"فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه"؛ أي: نفس عيسى ﵇.

"لا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه"، أي: عيسى ﵇ الدجالَ.

"حتى يدركه بباب لُدٍّ"، بضم اللام وتشديد الدال المهملة: اسم جبل بالشام.

"فيقتله، ثم يأتي عيسى ﵇ قومٌ قد عصمهم الله منه"؛ أي: من الدجال.

"فيمسح عن وجوههم": قيل: أثر المشقة، وقيل: معناه: أنه يسرهم بأن يخبرهم بأن الله تعالى قد قتل الدجَّال.

"ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى ﵇ أني قد أخرجت عبادًا لي لا يدانِ"؛ أي: لا قدرة ولا طاقة.

"لأحد بقتالهم": وإنما كنى باليد عن القدرة؛ لأن المباشرة والدفاع يكون باليد، وثنَّى اليد، ليكون أبلغ في المعنى.

"فحرِّزْ عبادي"؛ أي: ضمهم "إلى الطور" وحصِّنهم.

"ويبعث الله يأجوج ومأجوج، ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾ ": وهو ما ارتفع من الأرض.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 570 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.