Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 572

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب العلامات بين يدي الساعة، وذكر الدجال

وهو القتيل، مِنْ فَرَسَ الذئبُ الشاة؛ أي: كسرها وقتلها.

"كموت نفس واحدة"؛ أي: فيموتون في وقت واحد، وفيه تنبيهٌ على أنه تعالى يهلكهم في أدنى ساعة بأهون شيء.

"ثم يهبط"؛ أي: ينزل.

"نبي الله عيسى ﵊ وأصحابه إلى الأرض": من الطور.

"فلا يجدون في الأرض موضعَ شبر إلا ملأه زَهَمهم ونتنهم"، والزهم بفتح الزاي المعجمة والهاء: مصدر زَهِمت يده - بالكسر - تزهم؛ أي: دسمت من رائحة اللحم.

ويروى بضم الزاي مع فتح الهاء؛ جمع (زُهْمة) بالضم ثم السكون، وهي المنتنة؛ يعني: تنتن الأرض من جيفهم.

"فيرغب نبي الله عيسى ﵊ وأصحابه إلى الله تعالى، فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت": وهي جمال طوال الأعناق؛ أي: ملائكة على صورتها.

"فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله تعالى، ويروى: تطرحهم بالنهبل": وقيل: حيث تطلع الشمس.

"ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجِعابهم" بكسر الجيم: جمع الجَعْبة بالفتح، وهو غلاف النشاب.

"سبع سنين، ثم يرسل الله مطرًا لا يكِنُّ منه": من الإكنان، والكنُّ: ما يردُّ الحرَّ والبرد من الأبنية والمساكن، كننته أكنُّه كنًّا: سترته وصنته، وأكننته أيضًا بمعنى، وهو صفة (مطر)، ومفعوله محذوف؛ أي: لا يستر ولا يصون من ذلك المطر.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 572 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.