Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 594

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب قصة ابن الصياد

"قِبَل ابن صياد" أي: جانبه، قيل: هو الدجال، وقيل: هو يهودي وُلِدَ في المدينة.

"حتى وجدوه": (حتى) هاهنا حرف ابتداء يُستأنفَ بعده الكلام، ويفيد انتهاء الغاية.

"يلعب مع الصبيان": حال من الضمير المنصوب في (وجدوه).

"في أُطُم" بضم الهمزة: جمع (إِطام) بالكسر، وهو الحصين.

"بني مَغالَة" بفتح الميم والغين المعجمة: قبيلة؛ أي: في حصونهم.

"وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم"؛ أي: البلوغ.

"فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه"؛ أي: ابن صياد إلى رسول الله ﷺ.

"وقال: أشهد أنك رسول الأميين": أراد بهم: أمة العرب؛ فإنهم كانوا لا يكتبون ولا يقرؤون، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢].

وهذا الكلام منه جرى على سُنةِ اليهود، وهي أنهم إذا عجزوا عن الطعن في نبوة نبينا ﵊، زعموا أنه بعث إلى العرب خاصة، لا إلى الكافة.

"ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فرصَّه النبي": بفتح الصاد المهملة المشددة، وهو الصواب؛ أي: فتناوله وضغطه حتى ضمَّ بعضه بعضًا بالعصر، وإنما لم يقتله النبي ﷺ مع أنه ادعى النبوة بحضرته ﷺ؛ لأنه كان غير بالغ، أو لأنه في أيام مهادنة الرسول ﵊ اليهودَ وحلفائهم، وهو منهم، أو دخيلٌ فيهم.

"ثم قال"؛ أي: النبي ﵊:

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 594 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.