Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 6

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٦ - باب نزول عيسى عليه السلام

"ابن مريم حكمًا": بالتحريك؛ أي: حاكمًا وإمامًا.

"عدلًا"؛ أي: عادلًا، كلاهما منصوبان على الحال.

"فيكسر الصليب": وهو في اصطلاح النصارى خشبة مثلثة، يدَّعون أن عيسى ﵊ صُلِب على خشبة على تلك الصورة، وقد تكون فيه صورة المسيح، وقد لا تكون.

ومعنى كسره: إبطال النصرانية، والحكم بشرع الإسلام.

"ويقتل الخنزير": معناه: تحريم اقتنائه وأكله، وإباحة قتله.

"ويضع الجزية": معنى وضعها: أنه لا يقبلها عن أهل الكتاب، بل يحملهم على الإسلام.

"ويفيض المال"؛ أي: يكثر "حتى لا يقبله أحد"؛ إذ لا يوجد فقيرٌ في ذلك الزمان.

"حتى تكون السجدة الواحدة": أراد بالسجدة نفسها، أو الصلاة.

"خيرًا"؛ أي: عند المسلمين.

"من الدنيا وما فيها": والمعنى: أنهم يرغبون في طاعة الله تعالى، ويعرضون عن الدنيا؛ لكثرة المال، فلا طاعةَ في بذله والتصدق به.

"ثم يقول أبو هريرة ﵁: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ ": والضمير لعيسى ﵊ على ما أراده أبو هريرة، أو لمحمد ﷺ؛ لأن عيسى ﵊ يومئذ على دين محمد ﵊، أو لله تعالى.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 6 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.