Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 40

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب الحساب والقصاص والميزان

"وينظر أشأمَ منه"؛ أي: شمالاً.

"فلا يرى إلا ما قدَّم من عمله، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاءَ وجهه، فاتقوا النارَ"؛ أي: فإذا كان كذلك، فاحذروا النار.

"ولو بشقِّ تمرة"؛ أي: ولو بشيء يسير من عمل البر.

* * *

٤٣٠٣ - وقالَ ﷺ: "إنَّ الله يُدْني المُؤْمِنَ فيضَعُ عليهِ كَنَفَهُ وَيسْترُه فيقولُ: أتعْرِفُ ذنْبَ كذا؟ فيقولُ: نعمْ، أيْ رَبِّ! حتَّى إذا قرَّرَهُ بذُنوبهِ ورأَى في نَفْسِهِ أنَّهُ هَلَكَ قالَ: ستَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وأنا أَغْفِرُها لكَ اليَوْمَ، فيُعْطَى كتابَ حَسناتِهِ، وأمَّا الكُفارُ والمُنافِقُونَ فيُنادَى بهِمْ على رؤُوسِ الخَلائقِ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ ".

"وقال: إن الله تعالى يدني المؤمنَ"؛ أي: يقربه قربَ كرامةٍ لأقرب مسافة.

"فيضعُ عليه كَنَفه": بالتحريك؛ أي: جانبه، وهذا تمثيلٌ معناه: إظهار عنايته عليه، وصونه عن الخزي بين أهل الموقف، كمن يضع كنف ثوبه على رجل إذا أراد صيانته.

"ويستره، فيقول: أتعرف ذنبَ كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب! حتى [إذا] قرره بذنوبه"؛ أي: جعله مقراً بها.

"ورأى في نفسه"؛ أي: علم الله أنه في ذاته: "أنه هلك"؛ أي: المؤمن، ويجوز أن يكون الضمير في (رأى) للمؤمن، والواو للحال.

"قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم": تقديم (أنا) يفيد التخصيص؛ لأن الذنوب لا يغفرها يومئذ إلا الله.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 40 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.