Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 43

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب الحساب والقصاص والميزان

اليَوْمَ عليكَ شَهيداً، وبالكِرامِ الكاتِبينَ شُهوداً"، قال: "فيُختَمُ على فيهِ، فيُقالُ لأَرْكانِهِ: انْطِقي"، قالَ؛ "فتَنْطِقُ بأَعْمالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بينهُ وبينَ الكلامِ"، قال: "فيقولُ: بُعْداً لَكُنَّ وسُحْقاً، فَعَنْكُنَّ كنتُ أُناضلُ ".

"عن أنس ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ، فضحك، فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا رب! ألم تُجرْني من الظلم؟ "؛ أي: ألم تؤمِّني من أن تظلم علي؟

(قال: يقول)؛ أي: الله تعالى في جوابه العبد.

"بلى" قد أجرتك من الظلم.

"قال: فيقول"؛ أي: العبد.

"فإني لا أجيز" بالزاي المعجمة من الإجازة.

"على نفسي إلا شاهدًا مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا": نصب على الحال، و (عليك) متعلق به، خبر بمعنى الأمر؛ أي: اكتفى نفسُكَ في حال كونك شهيدا عليك.

"وبالكرام الكاتبين شهوداً، قال: فيُختَم على فيه"؛ أي: على فيه.

"فيقال لأركانه"؛ أي: لجوارحه.

"انطقي، فتنطق بأعماله": فتقول اليد: بي أخذت مال فلان وبطشت بفلان، والرجل: بي ذهبت إلى المعصية الفلانية، قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يس: ٦٥].

"ثم يخلَّى"؛ أي: العبد المختوم.

"بينه وبين الكلام"؛ أي: يرفع الختم عن فيه، فيقدر على التكلم.

"قال: فيقول، لجوارحه: "بعدًا لَكُنَّ وسحقًا": كلاهما بمعنى، منصوبان

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 43 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.