Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 57

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب الحوض والشفاعة

تحت عرشه، وقيل: التي دورها لأنبيائه وأوليائه، وهي الجنة؛ لقوله تعالى: ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، إضافةُ الدار إلى الله تعالى إضافةُ تشريف وتكريم.

والمراد من الاستئذان: طلب الأذن من الله تعالى أن يؤذن له ﷺ في الشفاعة، فيقوم ﷺ في مقام لا يقوم فيه سائلٌ إلا أجيب، ولا يقفُ فيه داع إلا استجيب؛ إذ الشفيع لا بد له أن يقوم أولًا مقامَ الكرامة؛ لتقعَ الشفاعة موقعها.

"فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته": بارتفاع الحجاب عني.

"وقعت ساجداً": خوفًا منه وإجلالًا له.

"فيدعني"؛ أي: يتركني في السجود.

كما شاء الله تعالى أن يدعني، فيقول"؛ أي: الله تعالى.

"ارفعْ، محمَّد! "؛ أي: ارفع رأسك في السجود يا محمَّد.

"وقيل"؛ أي: ما شئت.

"تُسمَعْ": على صيغة المجهول بالجزم جوابًا للأمر؛ أي: يسمع قولك.

"واشفعْ تشفَّعْ": بتشديد الفاء علي بناء المجهول؛ أي: تقبل شفاعتك.

"وسلْ تعطَه": الضمير لما مسألة؛ أي: تعطَ ما تَسألُ.

وإنما لم يُلهموا أولًا أن يستشفعوا محمدًا ﵊؛ ليظهر على جميع المخلوقين أن المقام خاصٌ له.

"قال: فأرفع رأسي، فأُثني على ربي بثناء وتحميد يُعلّمنيه، ثم أشفعْ، فيحدُّ لي حداً"؛ أي: يعين لي حدًا معلوما لا أتجاوز عنه مثل أن يقول: شفعتك فيمن أخل بالصلاة، وكذا تقبل الشفاعة في كل طور في طائفة من العاصين، كمن أخلَّ بالزكوات، وارتكب سائر المنهيات.

"فأخرج"؛ أي: من تلك الدار.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 57 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.