Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 62

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب الحوض والشفاعة

٤٣١٨ - عن أبي هُريرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "أَسْعَدُ النَّاسِ بشفاعَتي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قال: لا إله إلَّا الله خالِصاً مِنْ قَلْبهِ - أو: - نفْسِهِ ".

"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أسعدُ الناس بشفاعتي يومَ القيامة": أفعل التفضيل هنا للزيادة المطلقة.

"من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه، أو نفسه": شك من الراوي.

والمراد به: أن لا يشوبه شرك، ولا نفاق.

قيل: التوفيق بين هذا الحديث وبين الحديث المتقدم: أن المراد بالأول إخراجُ جميع الأمم الذين آمنوا على أنبيائهم، لكنهم استوجبوا النار، والمراد بالثاني: من قال؛ لا إله إلا الله من أمته ﷺ. أو المراد بالأول: قائل هذه الكلمة بلا عمل أصلًا، والمراد بالثاني: الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا.

والشفاعةُ تُوجدُ على طرق شتى، منها الشفاعة في المحشر حيث يطول بهم القيام، ومنها عند ورود الحوض، وعند اختلاف السبيلين، وعند الجواز على الصراط وغيرها،

فالمؤمن المطيع غير العاصي والمؤمن المطيع العاصي سعيدان بشفاعته ﷺ في جميع تلك المقامات.

* * *

٤٣١٩ - عن أبي هُريرَةَ ﵁ قالَ: أُتيَ النَّبيُّ ﷺ بلَحْمٍ، فرُفِعَ إليهِ الذِّراعُ، وكانتْ تُعْجبُهُ، فَنَهَسَ منها نهسَةً، ثُمَّ قالَ: "أنا سَيدُ النَّاسِ يومَ القِيامَةِ، ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وتَدنُو الشَّمْسُ فيَبلُغُ النَّاسُ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطيقونَ، فيقولُ النَّاسُ: ألا تنظُرونَ مَنْ يَشْفَعُ لكُمْ إلى رَبكُمْ؟ فيأتونَ آدمَ"، وذَكرَ حَدِيْثَ الشَّفاعَةِ، وقال: "فأَنْطَلِقُ، فآتي تَحْتَ العَرْشِ، فَأَقَعُ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 62 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.