Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 67

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب الحوض والشفاعة

" عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن ناسًا قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال ﵇: نعم، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوًا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوًا ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله! قال: ما تضارون في رؤية الله تعالى يوم القيامة، إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذنٌ؟ لتتبعْ كلُّ أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحدٌ كان يعبد غير الله من الأصنام ": بيان (غير الله): جمع صنم، " والأنصاب ": جمع (نُصْب) بالفتح والضم وسكون الصاد، وقد يحرك مع الضم، وهو ما نُصِب من الحجارة، فعُبد من دون الله تعالى.

" إلا يتساقطون في النار، حتَّى إذا لم يبقَ إلا من كان يعبد الله تعالى مِنْ برٍّ أو فاجرٍ، أتاهم ربُّ العالمين "؟ أي: أمره، وقيل: يجوز أن يعبَّر بالإتيان عن التجليات الإلهية، والتعريفات الربانية.

" قال: فماذا تنظرون؟ تتبعُ كلُّ أمة ما كانت تعبُدُ، قالوا: يا ربنا! فارقنا الناسَ ": والمراد بالناس هنا: هم الذين عبدوا غيرَ الله تعالى.

" في الدنيا أفقرَ ": منصوب على أنَّه حال من ضمير (فارقنا).

" ما كنا إليهم ": (ما) هذه مصدرية؛ أي: أفقر زمان كوننا إليهم.

" ولم نصاحبهم ": والمعنى: فارقناهم في الدنيا على تلك الحال من شدة افتقارنا واحتياجنا إلى ما في أيديهم من الأمور الدنيوية، فمفارقتنا إياهم الآن أولى مع عدم الاحتياج إليهم في أمرٍ ما أصلًا.

" وفي رواية أبي هريرة ﵁: فيقولون: هذا مكاننا حتَّى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه ".

" وفي رواية أبي سعيد ﵁: فيقولون: هل بينكم وبينه "؟ أي: بين الله.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 67 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.