٤٣٧٢ - وعن سَعْدِ بن أبي وقَّاصٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قَال: " لوْ أنَّ ما يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا في الجَنَّةِ بَدا لتَزَخْرَفَتْ لهُ ما بينَ خَوافِقِ السَّماواتِ والأَرْضِ، ولوْ أنَّ رَجُلًا مِشْ أهلِ الجَنَّةِ اطَّلعَ فبَدا أَساوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ كما تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجومِ "، غريب.
" عن سعد بن أبي وقاص ﵁ عن النبي ﷺ أنَّه قال: لو أن ما يُقِلُّ ": من الإقلال: الحمل؛ أي: قَدْر ما يحمل.
" ظُفُرٌ مما في الجنّة بَدا "؛ أي: ظهر.
" لَتَزَخرَفتْ له "؛ أي: لتزيَّنت لذلك المقدار.
" ما بين خَوَافق السماوات والأرض "؛ أي: أطرافها، وإنما أَنَّثَ إرادةً للمعنى، فإن ما بين السماء والأرض أماكن كثيرة.
" ولو أنَّ رجلًا من أهل الجنّة اطَّلع فبدا "؛ أي: ظهر.
" أساوِرُهُ ": جمع أَسْوِرَة، وهي ما تلبسه المرأة من الحلي.
" لَطَمَسَ "؛ أي: لمحى.
" ضوؤُه ضَوْءٌ الشمس، كما تَطْمِسُ الشَّمس ضوء النُّجوم "؛ أي: تمحوه.
" غريب ".
* * *
٤٣٧٣ - عن أبي هُريرَةَ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: " أَهْلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ لا يفنَى شبابُهُمْ ولا تبلَى ثيابُهُمْ ".
" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: أهل الجنّة جُرْدٌ ": جمع الأجرد، وهو الَّذي لا شَعْرَ في بدنه.