" وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ في الجنة لمُجْتَمَعًا "؛ أي: إجتماعًا، أو موضع الاجتماع.
" للحور العين "؛ أي: عِظَام الأعين حِسَانها.
" يَرْفَعْنَ بأصوات لم يَسْمَع الخلائق مثلَها، يَقُلْنَ نحن الخالدات فلا نَبِيد "؛ أي: فلا نهلك.
" ونحن النَّاعمات "؛ أي: المتنعمات.
" فلا نبأس "؛ أي: لا نصير فقراء محتاجين.
" ونحن الرَّاضيات فلا نَسْخَطُ، طُوبى لِمَنْ كان لنا وكُنَّا له ".
* * *
٤٣٨٥ - وقالَ رسولُ الله ﷺ: " إنَّ في الجَنَّةِ بَحْرَ الماءِ، وبَحْرَ العَسَلِ، وبَحْرَ اللَّبن، وبَحْرَ الخَمْرِ، ثُمَّ تُشَقَّقُ الأَنْهارُ بَعْدُ ".
" وقال ﷺ: إنَّ في الجنة بَحْرَ الماء وبَحْرَ العسل وبَحْرَ اللبن وبَحْرَ الخمر ثم تُشَقَّقُ الأنهار بعدُ "؛ أي: تُشَقَّق من الأبحر الأربعة أنهار بعد دخول أهل الجنة الجنة فتجري إلى مكان كلِّ واحدٍ منهم.
* * *
٦ - باب رُؤْيَةِ الله تَعالى
(باب رؤية الله تعالى)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٣٨٦ - قالَ رسولُ الله ﷺ: " إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ ربَّكُمْ عِيانًا ".