Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 179

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٩ - باب بدء الخلق، وذكر الأنبياء عليهم السلام

"وهلكت الأنعام": جمع النَّعَم - بفتح النون والعين -، وهي الإبل والبقر والغنم.

"فاسْتَسْقِ الله"؛ أي: اطلب السقي "لنا، فإنا نستشفع بك"؛ أي: نطلب الشفاعة بوجودك "على الله، ونستشفع بالله عليك، فقال النبي ﷺ: "سبحان الله، سبحان الله، فما زال يسبِّح حتى عُرِفَ ذلك"؛ أي: التغير.

"في وجوه أصحابه"؛ يعني: سَاءَهم تكرير التسبيح منه ﷺ، وتوهَّموا أنه ﵇ غضب من هذا السؤال، فخافوا من غضبه، فتغيرت وجوههم؛ خوفًا من الله تعالى، فلما أَثَّر فيهم الخوف، رقَّ لهم ﷺ وقطع التسبيح.

"ثم قال: ويحك إنه لا يُسْتَشْفَعُ بالله على أحدٍ؛ شَأْنُ الله أعظم من ذلك"؛ أي: من أن يستشفع به على أحدٍ.

"ويحك، أتدري ما الله"؛ أي: ما عظمة الله ﷾.

"إن عرشه على سماواته لَهكذا" بفتح اللام، "وقال بأصابعه"؛ أي: أشار بها.

"مثل القبة"؛ أي: العرش مثل القبة.

"وإنه"؛ أي: العرش مع ما وصف من العظمة والسَّعة.

"لَيَئِطُّ به"؛ أي: ليصوِّت بعظمة الله.

"أطيط الرَّحل"؛ أي: كتصويت الرحل الجديد.

"بالراكب": قرره ﷺ بهذا النوع من التمثيل، معنى عظمة الله وجلاله وارتفاع عرشه؛ ليعلم أن الموصوف بعلوِّ الشأن وجلالة القَدْر لا يُجْعَل شفيعاً إلى من هو دونه في القدر وأسفل منه في الدرجة.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 179 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.