Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 233

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب في أخلاقه وشمائله ﷺ -

"فخُطِفَتْ"؛ أي: استَلَبَتِ الشجرة أو الأعراب.

"رداؤه، فوقف النبي ﷺ فقال" من غاية لطفه العظيم: "أعطوني ردائي، لو كان بي عددَ": نصب بنزع الخافض؛ أي: كعدد، أو على المصدر؛ أي: بعَدِّ عدد.

"هذه العِضَاه" بكسر العين المهملة والضاد المعجمة والهاء: شجر أم غيلان، وقيل: كلُّ شجر له شوك.

"نعمٌ" اسم (كان) وخبره (لي) مقدَّماً.

"لقسمته بينكم ثم لا تجدوني"؛ أي: لا تعلموني "بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناً".

* * *

٤٥٢٧ - وعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذا صلَّى الغَداةَ جَاءَ خَدمُ المَدِينةِ بآنِيَتِهِمْ فيها المَاءُ، فَمَا يأتُونَ بإناءٍ إلَّا غَمسَ يَدهُ فِيْها، فرُبَّما جَاؤُوهُ في الغَداةِ البَارِدَةِ فيَغمِسُ يَدهُ فيها.

"عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا صلى الغداة"؛ أي: الصبح.

"جاء خدم المدينة": جمع خادم؛ أي: خدم أهلها من جاريةٍ وغلام ونحوِ ذلك.

"بآنيتهم": جمع إناء. "فيها الماء، فما يأتون بإناء إلا غمس يده فيها"؛ يعني: كانوا يتبرَّكون بالماء الذي كان يغمس يده صلى الله تعالى عليه وسلم فيه.

"فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها" وفيه دليلٌ على جواز أن يُطلب مثل ذلك مما يُتبرَّك به من العلماء والصُّلحاء.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 233 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.