Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 247

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب المبعث وبدء الوحي

"وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني"؛ أي: عصرني شديداً "حتى بلغ مني الجُهدُ" بضم الجيم ورفع الدال؛ أي: بلغ مني الطاقة مبلغاً هو غايتها.

ويروى بالفتح والنصب؛ أي: بلغ مني الغاطُّ جهدي وكربي؛ لأن المغطوط في غاية الكرب والجهد، قيل: إنما غطَّه ليختبره هل يقول من تلقاء نفسه شيئاً إذا اضطر أم لا.

"ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ "؛ أي: جنسَ الإنسان.

﴿مِنْ عَلَقٍ﴾: جمع علقة.

﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ﴾: مبتدأ خبره: ﴿الْأَكْرَمُ﴾ ومحلُّها حالٌ من ضمير (اقرأ)، و (الأكرم) هو الذي لا يوازيه كريم، ولا يعادله في الكرم نظير.

﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾؛ أي: الخطَّ. ﴿بِالْقَلَمِ﴾ ويدخل في هذا كلُّ كتابة، وكلُّ قلم، وأول من خَطَّ بالقلم إدريس ﵊.

﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ والمراد: الجنس؛ أي: علَّمهم ما لم يكونوا عالمين به من الهدى والبيان، وما يأتون ويذرون من مصالحهم وصناعاتهم، أو (الإنسان) آدم علَّمه أسماء كلِّ شيء.

"فرجع بها"؛ أي: بالقراءة، أو الآية، وقيل: بسبب تلك الغطة.

"رسول الله ﷺ يرجف"؛ أي: يضطرب من الخوف "فؤاده" الرجفة: شدة الحركة.

"فدخل على خديجة فقال: زملوني"، أي: غطُّوني ودثِّروني، قيل: إنما

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 247 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.