٤٥٦٣ - عن أَنَسٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كُسِرَتْ رَباعِيَتُهُ يومَ أُحُدٍ وشُجَّ في رأسِهِ، فجَعلَ يَسْلُتُ الدمَ عنهُ ويقولُ: "كيفَ يُفلِحُ قومٌ شَجُّوا نبيَّهُمْ وكَسَروا رَباعِيَتَهُ؟! ".
"عن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ كسرت رباعيته" بفتح الراء وتخفيف الباء؛ أي: سنُّه التي بين الثنية والناب.
"يوم أحد" جبل بالمدينة.
"وشج في رأسه"؛ أي: كسر رأسه.
"فجعل يَسْلُتُ الدمَ عنه"، أي: يزيله ويمسحه.
"ويقول: كيف يفلح"؛ أي: يظفر ويفوز.
"قوم شجوا رأس نبيهم، وكسروا رباعيته".
* * *
٤٥٦٤ - وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اشتدَّ غضَبُ الله على قَوْمٍ فعلُوا بنبيهِ - يُشيرُ إلى رَباعِيَتِهِ - اشتَدَّ غضَبُ الله على رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ الله في سَبيلِ الله".
"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه - ويشير إلى رباعيته - اشتد غضب الله على رجل" - وهو أبي بن خلف - "يقتله رسول الله في سبيل الله" وفيه إشعار بأن مَن يقتله من هو رحمةٌ للعالمين لم يكن إلا أشقى الناس.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٤٥٦٥ - عَنْ جَابرٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ: "أُذِنَ لِيْ أَنْ أُحَدِّثَ عنْ