Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 273

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعراج

الناعوس في البحر: ما سكن فيه الأمواج، وهو الوسط؛ أي: انتهى معاني كلماتك هذه إلى سويداء قلبي، وقيل: معناه: بلغنا في سماع كلامك هذا لجةَ بحرٍ لا يتناهى قعره في الفصاحة والبلاغة وكثرة المعاني.

قيل: وقع الرواية في كتاب "المصابيح": (بلغنا) وهو غير مستقيم من طريق المعنى، والصواب: (بلغن) وكذا (ناعوس البحر) خطأ لم يسمع في لغة العرب، والصواب: (قاموس البحر)؛ أي: وسطه ومعظمه.

"هات"؛ أي: أعطني "يدك أبايعك" بالجزم جواب الأمر.

"على الإسلام، قال: فبايعه" انظر إلى كمال حكمة النبي ﷺ كيف داوى ضماداً وشفاه من جنون الجهالات.

* * *

فصل في المِعْرَاجِ

(باب في المِعْراجِ)

وهو الدرجة، مفعال من العروج، وجميع أحاديث هذا الباب من "الصحاح" فلذا لم يتعرض لذكره.

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٥٧٧ - عَنْ قتادَةَ ﵁، عَنْ أَنسَ بن مالِكٍ ﷺ، عَنْ مالِكِ بن صَعْصَعَة ﵁: أَنَّ نبيَّ الله ﷺ حدَّثَهُم عَنْ لَيْلَةِ أُسرِيَ بهِ: "بَيْنَما أَنَا في الحَطِيمِ - وربَّما قَالَ: في الحِجْرِ - مُضطَجعاً، إذْ أتانِي آتٍ فشقَّ ما بينَ هذِه إلى هذِه - يَعني: منْ ثُغْرةِ نَحْرِهِ إلى شِعْرتِهِ - فاستخرجَ قَلبي، ثُمَّ أُتيتُ بطَسْتٍ منْ ذَهبٍ مملوءٍ إِيْماناً، فغُسِلَ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 273 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.