Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 292

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

"وقلت: نمْ يا رسول الله! وأنا أنفضُ ما حولك"؟ أي: أحفظ ما حولك، وأحرسك من الأعداء، وأتجسَّس الأخبار من كل وجه.

"فنام وخرجت أنفض ما حوله، فإذا أنا براعٍ مقبل، قلت: أفي غنمك لبن؟ قال: نعم، قلت: أفتحلب؟ قال: نعم، فأخذ شاة فحلب في قَعْبٍ" بفتح القاف وسكون العين المهملة: قدح من خشب مقعر، وقيل: قدح صغير.

"كُثْبة" بضم الكاف وسكون الثاء المثلثة؛ أي: قدر حلبة، وقيل: ملء القدح.

"من لبن، ومعي إداوة": وهي - بكسر الهمزة وفتح الدال المهملة -: المطهرة.

"حملتها للنبي ﷺ يرتوي فيها"؛ أي: يكسر عطشه من مائها.

"يشرب ويتوضأ، فأتيت النبي ﷺ، فكرهت أن أوقظه، فوافقته": بتقديم الفاء على القاف؛ أي: فوافقته فيما هو عليه من النوم، ويروى بتقديم القاف من الوقوف؛ أي: صبرتُ، وتوقفت في المجيء إليه.

"حتى استيقظ، وصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله، فقلت: اشرب يا رسول الله! فشرب حتى رضيت به، ثم قال"؛ أي: النبي ﷺ.

"ألم يأنِ للرحيل؟ "؟ أي: ألم يدخل وقت الارتحال؟

"قلت: بلى، قال: فارتحلنا بعدما مالت الشمس، واتَّبَعَنَا سُراقةُ بن مالك": كافر من كفار قريش.

"فقلت: أُتينا يا رسول الله"؛ أي: جاءنا من يطلبنا.

"فقال: لا تحزن إن الله معنا، فدعا ﷺ، فارتطمت به فرسه"؛ أي: ساخت قوائمها.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 292 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.