Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 302

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

"أَهْيَلَ"؛ أي: سائلاً؛ يعني: ضرب النبي ﷺ تلك الكُديةَ، فصارت كثيباً من الرمل ينصبُّ ويسيل.

"فانكفأت"؛ أي: فانصرفت ورجعت "إلى امرأتي، فقلت: هل عندك شيء؟ فإني رأيت بالنبي ﷺ خَمَصاً"؛ أي: جوعاً.

"شديداً، فأخرجت جِراباً" بكسر الجيم: جلد مُنقَّى عن الشَّعر.

"فيه صاعٌ من شعير، ولنا بُهيمة": تصغير بَهْمة، وهي ولد الضأن، يقع على الذكر والأنثى، وقيل: هي السخلة.

"داجن": وهو ما ألف البيتَ واستأنس.

"فذبحتها، وطحنت الشعير، حتى جعلنا اللحم في البُرمة": وهي القدر من حجر.

"ثم جئت إلى النبي ﷺ، فساررته"؛ أي: فكلمته سراً.

"وقلت: يا رسول الله! ذبحنا بُهيمة لنا، وطحنت صاعاً من شعير، فتعالَ أنت ونفرٌ معك، فصاح النبيُّ ﷺ: يا أهل الخندق! إن جابراً صنع سُؤْراً"؛ أي: هيأ لكم طعاماً.

"فحيَّ هلا بكم"؛ أي: يا رجال! هلموا وعجلوا إلى الطعام الذي صنع لكم جابر، وهي كلمة مركبة من (حيَّ) و (هل) مثل (خمسة عشر)، ويستوي فيه الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، فإذا وقفتَ عليه قلت: حي هلا، والألف لبيان أن الحركة كالهاء في ﴿كِتَابِيَهْ﴾ و ﴿حِسَابِيَهْ﴾ لأن الألف من مخرج الهاء، ويجوز: (حي هلاًّ) بالتنوين.

"فقال رسول الله ﷺ: لا تنزلنَّ برُمتكم، ولا تَخبزنَّ عجينَكم حتى أجيء، وجاء، فأخرجتُ له عجيناً، فبصق فيه"؛ أي: رمى بالبزاق في العجين.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 302 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.