Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 309

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

"وقال جابر: سرنا مع رسول الله ﷺ حتى نزلنا وادياً أفيح"؛ أي: واسعاً.

"فذهب رسول الله ﷺ يقضي حاجته، فلم يرَ شيئاً يستتر به، وإذا شجرتين": روي منصوباً لفعلٍ مضمرٍ؛ أي: رأى رسول الله ﷺ شجرتين، وروي: (شجرتان) مرفوعاً، وهو ظاهر؛ لأنه موضع الخبر مبتدأ، ف (إذا) للمفاجأة.

"بشاطئ الوادي"؛ أي: بطرفه.

"فانطلق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم"؛ أي: ذهب.

"إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي عليَّ بإذن الله، فانقادت معه": معجزة له ﷺ.

"كالبعير المخشوش": وهو الذي جعل في أنفه الخِشاش، وهو - بكسر الخاء -: عُوَيد يجعل في أنف البعير لينقاد.

"الذي يصانع"؛ أي: يطاوع وينقاد.

"قائده"، والأصل في المصانعة: الرشوة.

"حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي عليَّ بإذن الله، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمَنْصَف" بفتح الميم والصاد المهملة: نصف الطريق.

"مما بينهما"؛ أي: بين الشجرتين.

"قال"؛ أي: النبي ﷺ.

"التئما"؛ أي: اجتمعا "علي بإذن الله، فالتأمتا، فجلست أحدث نفسي، فحافت مني لفتة"؛ أي: أتى وقتها، فعلة من (الالتفات)؛ يعني: كنت مشتغلاً بنفسي لا ألتفت إلى شيء، فالتفتُّ بغتةً.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 309 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.