Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 331

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

أغارَ علينا بنو عبد الله بن غطَفْان" بفتح الغين والطاء المهملتين: اسم قبيلة.

"وما يهيجهم"؛ أي: ما يثير بني عبد الله.

"قبل ذلك"؛ أي: قبل الغارة "شيء".

* * *

٤٦١٧ - وقَالَ أَنَسٌ ﵁: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ على عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ، فبَبْنا النَّبيّ ﷺ يَخطُبُ في يومِ جُمُعَةٍ فَقَامِ أعْرَابيٌّ فَقَالَ: يا رَسُولَ الله! هَلَكَ المَالُ، وجَاعَ العِيالُ، فادْعُ الله لَنَا، فَرَفعَ يدَيْهِ ومَا نرَى في السَّماءَ قَزَعَةً، فوَالَّذِي نفسِي بيَدِهِ، ما وضَعَهُما حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجبالِ، ثُمَّ لمْ يَنْزِلْ عنْ مِنبَرِهِ حتَّى رَأَيْتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لِحيَتِهِ، فمُطِرْنا يومَنا ذلكَ، ومِنَ الغَدِ، ومِنْ بعدِ الغَدِ، حتَّى الجُمْعَةِ الأَخرَى، فقامَ ذلكَ الأعرابيُّ، أو غيرُهُ، فَقَال: يا رسولَ الله! تَهدَّمَ البناءُ، وغَرِقَ المَالُ، فادْعُ الله لَنَا، فرفَعَ يدَيْهِ وقال: "اللهمَّ! حَوالَيْنا ولا علَيْنا"، فَمَا يُشيرُ إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفرَجَتْ، وصَارَتِ المَدِينةُ مِثْلَ الجَوْبَةِ، وسَالَ الوادِي قَناةُ شَهَراً، ولم يَجئْ أَحَدٌ منْ ناحِيَةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَوْدِ.

وفي رِواية: قال: "اللهمَّ! حَوالَيْنا ولا عَلَيْنَا، اللهمَّ! على الآكَامِ والظِّرَابِ وبُطونِ الأوْدِيةِ ومَنابتِ الشَّجرِ"، قال: فأَقلَعَتْ، وخَرَجْنا نمشِي في الشَّمسِ.

"قال أنس ﵁: أصابت الناس سنة"؛ أي: قحط.

"على عهد رسول الله ﷺ، فبينا النبي ﵊ يخطب في يوم الجمعة، قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المال"؛ أي: المواشيء لأنها أكثر أموالهم.

"وجاع العيال، فادعُ الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قَزَعة": بفتح

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 331 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.