Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 347

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٥ - باب علامات النبوة
  3. فصل في المعجزات

"قال: زُهاء ثلاث مئة"؛ أي: قدرها.

"قرأيت النبيَّ ﷺ وضع يده على تلك الحيسة، وتكلم بما شاء الله، ثم جعل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون منه، ويقول لهم: اذكروا اسم الله، وليأكل كلُّ رجلٍ مما يليه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، فخرجت طائفة، ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس! ارفع، فرفعت، فما أدري حين وضعتُ كان أكثر، أم حين رفعتُ".

* * *

٤٦٢٩ - قَالَ جَابرٌ ﵁: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، وَأَنَا على نَاضحٍ قدْ أعْيا فلا يَكَادُ يَسيرُ، فَتَلاحَقَ بِي النَّبيّ ﷺ فَقَالَ: "ما لِبَعيرِكَ؟ "، قُلْتُ: قدْ عَييَ، فتخلَّفَ رَسُولُ الله فَزَجَرَهُ ودَعا لَهُ، فما زالَ بينَ يَدَي الإِبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فَقَالَ لِي: "كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ "، قلتُ: بخَيْرٍ، قدْ أصابَتْهُ بَرَكَتُكَ، قال: "أفَتَبيعُنِيهِ بِوُقِيَّةٍ؟ "، فبعْتُهُ على أنَّ لي فَقارَ ظهرِهِ إلى المدينةِ، قَالَ: فلمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينةَ غَدَوْتُ عليهِ بالبَعيرِ، فأعْطَانِي ثَمْنَهُ، ورَدَّهُ عليَّ.

"قال جابر ﵁: غزوت مع رسول الله ﷺ وأنا على ناضح": وهو: بعير يُستقَى عليه الماء.

"قد أعيا"؛ أي: عجز عن السير وغيره.

"فلا يكاد يسير، فتلاحقَ بي النبي ﷺ، فقال: ما لبعيرك؟ قلت: قد عَييَ، فتخلَّف رسول الله ﷺ فزجره، فدعا له، فما زال بين يدي الإبل قُدَّامها يسير": ببركة دعائه ﷺ.

"فقال لي: كيف ترى بعيرك؟ قلت: بخير، قد أصابته بركتك، قال: أفتبيعنيه بوقيةٍ؟ "؛ أي: بأربعين درهماً.

"فبعته على أن لي فَقارَ ظهرِهِ"؛ أي: ركوب فقار ظهره.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 347 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.