أن بالصلاح تنزل البركة، فبالفساد تزولُ وترتفع.
وكان أبو هريرة ﵁ يقول:
للناس همُّ ولي هَمَّان بينهم. . . همُّ الجِراب وهمُّ الشيخ عثمانا
* * *
٦ - باب الكَرَامَاتِ
" باب الكرامات": جمع كرامة، وهي تشارك المعجزةَ في خَرق العادة، وتفارقها بقدرة الأنبياء عليها متى أرادوها؛ ليسهل عليهم تمهيد الأديان والشرائع، وبأن المعجزة تقترن بالتحدِّي مع عدم المعارضة، بخلاف الكرامة.
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٦٥٠ - قَالَ عَبْدُ الله بن مَسْعُودٍ ﵁: لَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبيْحَ الطَّعامِ وهُوَ يُؤكَلُ.
"من الصحاح":
" قال عبد الله بن مسعود ﵁: لقد كنَّا نسمَع تسبيحَ الطعام وهو يؤكل".
* * *
٤٦٥١ - وعَنْ أَنسٍ ﵁: أن أُسَيْدَ بن حُضَيْرٍ وعَبَّادَ بن بِشْرٍ تَحدَّثَا عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ في حَاجةٍ لَهُمَا حتى ذَهَبَ مِن الَّليلِ سَاعة، في لَيْلة شَدِيْدةِ الظُّلمةِ، ثُمَّ خَرَجَا مِن عِندِ رَسُولِ الله ﷺ يَنْقَلِبانِ وبيَدِ كُلِّ واحدٍ مِنْهُمَا عُصَيَّةٌ، فأَضَاءَتْ عَصَا أَحدِهِما لَهُمَا حتَّى مَشَيَا في ضَوْئها، حَتى إذَا افترقَتْ بِهِما الطَّريقُ أَضَاءَت