Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 377

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٧ - باب (باب في بيان هجرة أصحابه من مكة)

"وزاد بعضهم: فتقتلوا، فتهلَكوا كما هَلَك من كان قبلكم".

* * *

٤٦٦٣ - وعن عائِشَةَ ﵂ قالَتْ: إنَّ مِن نِعَم الله عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُوفِّيَ في بَيْتِي، وفِي يَوْمِي، وبينَ سَحري ونَحري، وأن الله جَمَعَ بينَ ريقي وريقِهِ عِنْدَ مَوتهِ، دَخَلَ عليَّ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي بكرٍ وبيدِهِ سِواكٌ، وأَنا مُسْنِدةٌ رَسُولَ الله ﷺ، فرأيتُهُ يَنْظُرُ إِلَيه، فعَرَفْتُ أنهُ يُحِبُّ السِّواكَ، فَقُلتُ: آخُذُهُ لَكَ؟ فأَشارَ برأسِهِ أنْ نعمْ، فتَناولْتُهُ، فاشتَدَّ عَلَيهِ فَقلْتُ: أُلَينُه لكَ؟ فأَشارَ برأسِهِ: أن نعمْ، فلَيَّنته، فأَمَرَّهُ على أَسْنانِهِ، وبينَ يديْهِ رَكْوَةٌ فيها ماءٌ، فجعلَ يُدخِلُ يدَهُ في الماءَ فيَمسحُ بها وجْهَهُ ويَقُولُ: "لا إلهَ إلا الله، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ"، ثُمَّ نَصَبَ يده فجعلَ يقولُ: "في الرَّفيقِ الأَعلَى"، حتَّى قُبضَ ومالَتْ يدُه.

"وعن عائشة ﵂ قالت: إنَّ من نِعَم الله عليَّ أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي وفي يومي"، أي: في نَوبتي من القَسَم، "وبين سحري ونحري"، والسحر - بفتحتين وبضم السين ثمَّ السكون -: الرئة، تريد: ما حاذى الرئة من جسدها، وقيل: السحر ما لصق الحلقوم من أعلى البطن؛ أي: أنَّه ﷺ توفي وهو مستندٌ إلى صدرها، وما يحاذي سحرها، والنحر: موضع القلادة من أعلى الصدر.

"وأن الله"، قيل: الصواب بفتح (أن) عطفًا على (أن) المفتوحة، "جمع بين ريقي وريقه عند موته"، ونُثبتُ جمعَه بين ريقهما بقولها: "دخل عليَّ عبد الرحمن بن أبي بكر ﵁ وبيده سواك وأنا مُسندةٌ رسول الله ﷺ فرأيته"؛ أي: النبي ﷺ "ينظر إليه"؛ أي: إلى السواك بيد عبد الرحمن، "وعرفت أنَّه يحب السواك"، أي: يريده، "فقلت: آخذه لك؛ فأشار برأسه: أن نعم": (أن) هذه مفسرة.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 377 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.