Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 379

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٧ - باب (باب في بيان هجرة أصحابه من مكة)

والصالحين، فعلمتُ أنَّه خير"؛ أي: بين البقاء في الدنيا، وبين ما عند الله في الآخرة.

* * *

٤٦٦٥ - عَنْ أَنسٍ ﵁ قَالَ: لمّا ثَقُلَ النَّبيّ ﷺ جَعَلَ يتَغشّاهُ الكَربُ، فقالَتْ فاطِمَةُ ﵂: واكَربَ أَباه! فقالَ لها: "ليسَ على أَبيكِ كَربٌ بعدَ اليومِ"، فلمّا ماتَ قالَتْ: يا أَبَتاهُ! أجابَ ربًّا دَعاه، يا أبتاهُ! مَنْ جَنَّةُ الفِردَوسِ مأواهُ، يا أبتاهُ! إلى جِبْريلَ ننعاهُ، فلمّا دُفِنَ قالَتْ فاطِمَةُ: يا أَنسُ! أَطابَتْ أَنْفُسُكُم أنْ تَحثُوا على رَسُولِ الله ﷺ التُّرابَ؟!.

"عن أنس ﵁ قال: لما ثَقُل النبيُّ ﷺ؛ أي: اشتد مرضه "جعل يتغشّاه الكَرب"؛ أي: يُغمى عليه من شدة المرض، "فقالت فاطمة: واكربَ أباه، فقال لها: ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم"؛ أي: لا يُصيبه بعد اليوم نَصَبٌ ولا وَصَبٌ يجدُ له ألماً إذا أفضى إلى الدار الآخرة والسلامة الدائمة.

"فلما مات قالت: يا أبتاه! ": أصله: (يا أبي) فالتاء أبدلت من الياء، والألف للندبة، والهاء للسَّكت، "أجاب ربًّا دعاه"؛ أي: إلى الآخرة؛ أي: اختار الدار الآخرة على الدنيا.

"يا أبتاه! من جنة الفردوس مأواه"؛ أي: موضع قراره.

"يا أبتاه! إلى جبريل ننعاه"؛ أي: نُظهر خبر موته ﷺ.

"فلمّا دفن قالت فاطمة: يا أنسُ أطابت أنفسُكم أن تحَثُوا على رسول الله - التراب".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 379 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.