وزادَ بعضُهم: "ثُمَّ يَكُونُ البَعْثُ الرّابعُ فيُقالُ: انظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فيهم أَحَدًا رَأَى مَن رَأَى أَحدًا رَأَى أَصحابَ النَّبيِّ ﷺ؟ فيُوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لَهُ".
"عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يأتي على أمتي زمانٌ فيغزو فئام" - بكسر الفاء وبالهمزة -؛ أي: جماعة "من الناس فيقولون"؛ أي: الذين يغزو الفئام لهم: "هل فيكم مَنْ صاحَبَ رسولَ الله ﷺ؟ فيقولون"؛ أي: الفئام: "نعم، فيُفتح لهم"؛ أي: ينُصرون.
"ثمَّ يأتي على الناس زمان، فيغزو فِئامٌ من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من صاحبَ أصحابَ رسولِ الله ﷺ؛ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم"؛ أي: ينصرون.
"ثمَّ يأتي على الناس زمانٌ، فيغزو فِئامٌ من الناس فيقال: هل فيكم مَنْ صاحب أصحابَ رسولِ الله ﷺ فيقولون: نعم، فيفتح لهم"، فيه بيان فضيلة الصحابة والتابعين وتابعيهم ﵃.
"وزاد بعضهم"؛ أي: بعض الرواة: "ثمَّ يكون بعث الرابع"؛ أي: جيش الزمان الرابع، "فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدًا رأى مَنْ رأى أحدًا رأى أصحاب النبي ﷺ، فيُوجد الرجل، فيفتح له".
* * *
٤٧٠٢ - وعَنْ عِمرانَ بن حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "خيرُ أُمَّتي قَرني، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونهم، ثُمَّ الَّذينَ يَلُونَهم، ثُمَّ إِنَّ بَعْدَهم قَوْمًا يَشهدُونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُون، ويَنذُرُونَ ولا يَفُونَ، ويَظهرُ فيهمُ السّمَنُ".
وفي رِوايةٍ: "ويَحلِفُونَ ولا يُستَحلَفُونَ".
ويرُوَى: "ثُمَّ يَخْلُفُ قومٌ يُحبُّونَ السُّمَانَة".