Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 417

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٤ - باب مناقب عمر بن الخطاب ﵁ -

"عن بُريدة ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: يا رسول الله! إني كنت نذرت إنْ ردك الله صالحًا"؛ أي: سالمًا "أن أضرِبَ بين يديك بالدُّفِّ وأتغنى، فقال لها رسول الله ﷺ: إن كنت نذرتِ فاضربي، وإلا فلا"، فيه دليلٌ على أن الوفاء بالنذر الذي فيه قربة واجب، والسرور بمقدَمه ﷺ قربة، خصوصًا من الغزو الذي فيه تَهلك الأنفس.

وعلى أن ضرب الدف مباح.

"فجعلت تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل عليٌّ وهي تضرب، ثم دخل عثمانُ وهي تضرب، ثم دخل عمُر ﵃ فألقت الدفِّ تحت اسْتِها"؛ أي: تحت أَليتها "ثم قعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إنَّ الشيطانَ ليخاف مِنكَ يا عمر"، سمى ﷺ ضاربةَ الدف بين يديه شيطانًا؛ لفعلها فعلَ الشيطان من زيادة الضرب على ما حصل به المقصود من السرور؛ لأنه قد حصل بأدنى الضرب، والزيادة عليه من جنس اللهو.

"إني كنت جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلتَ أنت ألقت "الدف". "غريب".

قيل: إنما أمكنها من ضرب الدف؛ لأن نذرها دلَّ على أنها عَدَّت انصرافَه ﷺ على حال السلامة نعمةٌ من نعم الله عليها، فانقلب الأمر فيه من صنعة اللهو إلى صنعة الحق، ومن المكروه إلى المستحب، وإنما ترك ﷺ الأمر في الزيادة إلى حد المكروه؛ ليكون راجعًا إلى حد التحريم، وحدّ انتهائها عما كانت فيه بمجيء عمر ﵁ * * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 417 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.