Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 429

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٦ - باب مناقب عثمان في عفان ﵁ -

٤٧٥٢ - عن عبدِ الرَّحمنِ بن سَمُرةَ ﵁ قال: جاءَ عُثْمانُ إلى النَّبيِّ ﷺ بألفِ دينارٍ في كُمِّهِ حينَ جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ، فنَثَرَها في حِجره، فرأَيْتُ النَّبيَّ ﷺ يُقَلِّبُها في حِجْرِهِ وبقولُ: "ما ضَرَّ عُثْمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليَوْمِ"، مرتينِ.

"عن عبد الرحمن بن سمرة ﵁ قال: جاء عثمان إلى النبي ﷺ بألف دينار في مكة حين جهز جيش العسرة"؛ أي: هيأ جهاز سفره.

"فنشرها في حجره، فرأيت النبيَّ ﷺ يقلبها في حجره ويقول: ما ضر عثمان"، (ما) هذه نافية، "ما عمل" فاعل (ضر)؛ أي: الذي عمله من الذنوب، "بعد اليوم مرتين"، ظرفٌ لـ (يقول).

* * *

٤٧٥٣ - عن أنسٍ ﵁ قال: لَمّا أُمِرَ رَسُولُ الله ﷺ ببَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كانَ عُثْمانُ رَسُولَ رَسُولِ الله ﷺ إلى مَكَّةَ، فَبَايَعَ النَّاسَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ عُثْمانَ في حاجَةِ الله وحاجَةِ رَسولهِ"، فضرَبَ بإِحْدَى يَدَيْهِ على الأُخرَى، فكانَتْ يَدُ رسولِ الله ﷺ لِعُثْمانَ خَيْرًا مِنْ أَيْدِيهِمْ لِأَنْفُسِهم.

"عن أنسٍ ﵁ قال: لما أمرنا رسول الله ﷺ ببيعة الرضوان"، وهي البيعةُ التي كانت تحت الشجرة يومَ الحديبيَة، وإنما سميت بها؛ لأنه نزل في أهلها: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨].

"كان عثمانُ رسولَ رسولِ الله ﷺ بعثه إلى مكة، فبايع"؛ أي: النبيَّ ﷺ "الناسُ، فقال: إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسول الله، فضرب لإحدى يديه على الأخرى"، وجعل إحدى يديه نائبةً عن يد عثمان، قيل: هي يده اليسرى، وقيل: يده اليمنى.

"فكانت يُد رسول الله ﷺ لعثمان"؛ أي: كانت إحدى يديه ﷺ في البيعة

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 429 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.