Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 439

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٨ - باب مناقب علي في أبي طالب ﵁ -

منه، وهو وليُّ كلِّ مؤمن"؛ أي: حبيبه.

* * *

٤٧٦٧ - عن زيدِ بن أَرْقَمَ، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "مَن كنتُ مَوْلاهُ فعليٌّ مَوْلاهُ".

"عن زيد بن أرقم ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه"، معناه: من كنت أتولاه فعليٌّ يتولاه؛ من الولي ضد العدو، وقيل: سبب ذلك: أن أسامة بن زيد قال لعلىٍّ: لستَ مولاي، إنما مولاي رسولُ الله ﷺ، فقال ﷺ الحديثَ.

وقال الشافعي: أراد بذلك ولاء الإسلام، وذلك قول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [محمد: ١١]: أي: وليُّهم وناصرهم.

* * *

٤٧٦٨ - عن حُبْشِيِّ بن جُنَادَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "عليٌّ مِنِّي وأنا مِنْ عَليٍّ، ولا يُؤدِّي عني إلا أنا أو عليٌّ".

"وعن حُبْشي" - بضم الحاء المهملة ثم السكون - "بن جُنادة" - بضم الجيم -، "قال: قال رسول الله ﷺ: عليٌّ مني وأنا من عليٍّ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو عليٌّ"، قيل: كان من عادة العرب إذا أرادوا مصالحةً أو نقضَ عهدٍ أن لا يؤدي ذلك إلا سيدُ القوم، أو مَن هو مِنْ قرابته القريبة، ولا يقبلون ممن سواهم، ولما كان العام الذي أَمر رسول الله ﷺ أبا بكرٍ أن يحج بالناس، رأى ﷺ بعد خروجه أن يبعث عليًا خليفةً عنه في نبذِ عهد المشركين إليهم، وقراءة سورة براءةٍ عليهم، وفيها قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨] إلى غير دْلك من الأحكام، فقال رسول الله ﷺ -

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 439 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.