تريني عليًا"، وَلِيَ عليٌّ بن أبي طالب ﵁ خمس سنين وأشهرٍ، وقتله ابن مُلجمٍ - لعنه الله - صبيحةَ ليلة الجمعة لسبع عشر ليلة خَلَت من شهر رمضان سنة أربعين، وهو ابن ثمانٍ وخمسين، وقيل: ابن ثلاثٍ وستين سنة.
* * *
٩ - باب مَنَاقِبِ العَشرَةِ ﵃ -
(باب مناقب العشرة ﵃)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٧٧٦ - قال عُمَرُ ﵁: ما أَحَدٌ أَحَقُّ بهذا الأَمْرِ مِن هؤلاءِ النَّفَرِ الذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهوَ عَنْهم راضٍ، فَسَمَّى: عليًا وعُثْمانَ والزُّبَيْرَ وطَلْحَةَ وسَعْدًا وعَبْدَ الرَّحمنِ.
"من الصحاح":
" قال عمر ﵁: ما أحدٌ أحق بهذا الأمر": أراد به الخلافة، "من هؤلاء النفر" وهو بالتحريك: عدة رجالٍ من ثلاثة إلى عشرة.
"الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض": أراد هنا بالرضا المخصوص، وهو الرضا الذي يستحقون به الخلافة، وإلا لم يكن لتخصيص هؤلاء بالوضاء وجهٌ؛ لأنه ﷺ راضٍ عن جميع الصحابة.
"فسمَّى"؛ أي: فعدَّ عمرُ "عليًا وعثمان والزبير وطلحة وسعدًا وعبد الرحمن" بن عوف ﵃ قاله عمر ﵁ عند وفاته؛ يعني: الخلافة بعدي بين هؤلاء الستة المذكورة، فإن رسول الله ﷺ كان راضيًا عنهم، وهم أفضل الناس في هذا