Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 458

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٠ - باب مناقب أهل بيت رسول الله ﷺ -

الجناحين"، وإنما سمي جعفر ذا الجناحين؛ لما روي: أنه كان أميرًا بيده راية الإسلام، فقاتل في سبيل الله بأرض الشام حتى قُطعت يداه ورجلاه، فأصيب بها، فكُشف للنبي ﷺ حتى رآه في الجنة أنَّ له جناحين ملطوخين بالدم يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء.

* * *

٤٨٠٣ - وعن البَرَاءِ قال: رأيتُ النَّبيَّ ﷺ والحَسَنُ بن عليٍّ على عاتِقِه يقولُ: "اللهمَّ! إنِّي أُحِبُّه، فأَحِبَّهُ".

"وعن البراء ﵁ قال: رأيت النبي ﷺ والحسن بن عليٍّ على عاتقه يقول: اللهمَّ إني أحبه فأحبه".

* * *

٤٨٠٤ - وعن أبي هُريرَةَ ﵁ قال: خَرَجْتُ معَ رسولِ الله ﷺ في طائِفَةٍ مِن النَّهارِ حتى أَتَى خباءَ فاطِمَةَ فقالَ: "أَثَمَّ لُكَعُ؟ أَثَمَّ لُكَعُ؟ "، يعني حَسَنًا، فلم يَلْبَثْ أنْ جاءَ يَسْعَى، حتَّى اعتَنَقَ كلُّ واحِدٍ منهما صاحبَهُ، فقالَ: رسولُ الله ﷺ: "اللهمَّ! إني أُحِبُّه، فأَحِبَّهُ وأَحِبَّ مَن يُحبُّه".

"وعن أبي هريرة ﵁ قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفةٍ من النهار"؛ أي: في قطعةٍ منه، "حتى أتى خِباءَ فاطمة": أراد به حُجرتها، وقيل: حول دارها.

"فقال: أثمَّ لكع، أثم لكع؛ يعني: حسنًا": سماه لُكعًا لصباه وصغره، واللكع: الصبي الصغير الذي لا عَقل له.

"فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كلُّ واحدٍ منهما صاحبه، فقال

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 458 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.