٤٨٢٦ - عن أبي هُريرةَ ﵁ قال: كانَ جَعْفَرٌ يُحِبُّ المَساكينَ، ويَجْلِسُ إليهم، ويُحَدِّثُهم ويُحَدِّثونَهُ، فكانَ رسولُ الله ﷺ يَكْنيهِ بأبي المساكينِ.
"وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان جعفرٌ يحبُّ المساكين، ويجَلس إليهم، ويحدِّثهم ويحدثونه، فكان رسول الله ﷺ يَكْنيه بأبي المساكين".
* * *
٤٨٢٧ - عن أبي سعيدٍ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ".
"عن أبي سعيدٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: الحسن والحسين سيدا شبابِ أهل الجنة": جمع شاب، يعني: هما أفضل مَنْ مات شابًا في سبيل الله من أصحاب الجنة، ولم يُرِدْ سِنَّ الشاب لموتهما، وقد اكتهلا، بل ما يفعله الشباب من المروءة كما يقال: فلان فتي وإن كان شيخًا، إشارة إلى مروءته.
* * *
٤٨٢٨ - عن ابن عُمَرَ ﵄: أن رسولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ هُما رَيْحانِي مِن الدُّنيا".
"عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: الحسن والحسين هما رحماني من الدنيا"، تقدم بيانه.
٤٨٢٩ - عن أُسامَةَ بن زيدٍ ﵁ قالَ: طَرَقتُ النَّبيَّ ﷺ ذاتَ ليلة في بَعْضِ الحاجَةِ، فخَرَجَ النَّبيّ ﷺ وهو مُشْتَمِلٌ على شَيْءٍ لا أدري ما هو، فلَمَّا فَرَغْتُ مِن حاجَتي قُلتُ: ما هذا الذي أَنتَ مُشْتَمِلٌ عليه؛ فكشَفَهُ فإذا الحَسَنُ والحُسَينُ على وَرِكيْهِ فقالَ: "هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي، اللهمَّ! إِنِّي أُحِبُّهما، فأَحِبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحِبُّهما".