٤٨٥٩ - وعن جابرٍ ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: "أُريتُ الجَنَّةَ، فرَأَيْتُ امرَأَةَ أبي طَلْحَةَ، وسَمِعْتُ خَشْخَشةً أمامي فإذا بلالٌ".
"وعن جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: أُريت الجنة، فرأيت امرأة أبي طلحة": وهي أم سليم أم أنس بن مالك الملقبة بالرُّميصاء.
"وسمعت خشخشةً": وهو صوت يحدث من اصطكاك الأشياء اليابسة، "أمامي فإذا بلال" ﵁.
* * *
٤٨٦٠ - عن سَعْدٍ ﵁ قالَ: كُنَّا معَ النَّبيِّ ﷺ سِتَّةَ نَفَرٍ، فقالَ المُشْرِكونَ للنَّبيِّ ﷺ: اُطرُدْ هؤلاءِ لا يَجْتَرؤوا عَلَينا، قالَ: وكنْتُ أنا، وابن مَسْعُودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيْل، وبلالٌ ورَجُلانِ لستُ أُسَمِّيهما، فأنزلَ الله: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.
"عن سعد ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ ستة نفرٍ، فقال المشركون للنبي ﷺ: اطرُدْ هؤلاء، لا يجترؤون علينا": من الجراءة: الشجاعة.
"قال"؛ أي: الراوي: "وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هُذيل وبلال ورجلان لست أسميهما": فوقع في نفس رسول ﷺ ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه.
"فأنزل الله ﵎: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ "؛ أي: دائبين على الدعاء في كل وقت، " ﴿يُرِيدُونَ﴾ "؛ أي: بعبادتهم " ﴿وَجْهَهُ﴾ ": لأشياء أخر من أعراض الدنيا.
* * *