Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 494

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٢ - باب جامع المناقب

عُبَيْدَكَ هذا - يعني: أبا هريرةَ - وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤْمنينَ، وحَببْ إليهم المُؤْمنينَ".

"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: اللهم حبب عُبيدك هذا - يعني: أبا هريرة - وأمَّه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهما المؤمنين".

* * *

٤٨٧٣ - وعن عائِذِ بن عَمْروٍ: أن أبا سُفْيانَ أتى على سَلْمَانَ وصُهَيْبٍ وبلالٍ في نَفَرٍ فقالوا: ما أَخَذَتْ سُيوفُ الله مِن عُنُقِ عَدُوِّ الله مَأْخَذَها، فقالَ أبو بكرٍ: أتقولونَ هذا لشيخ قُرَيشٍ وسيدِهم! فأَتَى النَّبيَّ ﷺ فأخبرَهُ فقال: "يا أبا بكرٍ! لعلَّكَ أَغْضَبْتَهُم، لئنْ كنتَ أَغْضَبْتَهُم لقد أغْضبْتَ ربَّكَ"، فأتَاهُم فقال: يا إخْوَتَاهُ! أَغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفرُ الله لكَ يا أُخَيَّ!.

"عن عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر": قيل: كان إتيانه بعد صلح الحديبية وهو كافر، وقيل: كان بعد إسلامه.

"فقالوا": لإحساسهم منه آثار النفاق: "ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مآحْذها" - بالقصر وفتح الخاء وبالمد، أو كسر الخاء - يريدون به أبا سفيان حين لم يقتل يوم بدر.

"فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى"؛ أي: أبو بكر "النبيَّ ﷺ، فأخبره، فقال"؛ أي: النبي ﷺ: "يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربَّك"، وفيه فضيلة لهم حيث كان غضبهم سببًا لغضب ربهم، وتنبيه على إكرام ضعفاء الصالحين والاتقاء من قلوبهم.

"فقال"؛ أي: أبو بكر لسلمان وصهيب وبلال: "يا إخوتاه! أغضبتكم؟

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 494 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.