Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 6, halaman 499

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ١٢ - باب جامع المناقب

"فنزل الوحيُ على رسول الله ﷺ قال: قلتم أما الرجل فقد أخذته رأفةٌ بعشيرته، ورغبة في قريته، كَلاً"، حرف ردع، أي: ليس الأمر كما توهَّمتم من إقامتي بمكة، بل هجرتي كانت إلى الله تعالى.

"إني عبدُ الله ورسوله"؛ يعني: كوني على هذه الصفة يقتضي أن لا أرغبَ إلى بلدة هاجرت منها بأمر الله تعالى.

"هاجرت إلى الله وإليكم"؛ يعني: قصدت في الهجرة إلى ثواب الله تعالى، وإلى دياركم، فلا أرجعُ عن الهجرة الواقعة لله تعالى.

"المَحيْا مَحياكم، والمَمَات مماتكم"؛ يعني: قصدي أن أحيا في بلدكم وأموت فيها ولا أفارقكم، "قالوا: والله! ما قلنا إلا ضَنًّا بالله ورسوله"؛ أي بخلًا وضنَّة بما أنعم الله تعالى علينا من شرف الجوار، والصحبة بك، وخشية على فَوت ذلك بميلك إلى أهلك.

"قال: فإن الله ورسوله يصدِّقانكم ويَعْذُرانكم"؛ أي يَقْبلان اعتذارَكم فيما تقولون من دعوى الضنة.

وفيه دلالة على جواز البخل بالعلماء والصلحاء، وعدم الرضا بمفارقتهم.

* * *

٤٨٧٩ - وعن أَنَسٍ ﵁: أن النَّبيَّ ﷺ رَأَى صِبْيانًا ونِساءً مُقْبلينَ مِن عُرْسٍ، فقامَ النبيُّ ﷺ فقالَ: "اللهمَّ! أنتُم مِن أَحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللهمَّ! أنتُم مِن أَحَبِّ الناسِ إليَّ، اللهمَّ! أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النّاسِ إِلَيَّ"، يعني: الأنصارَ.

"عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ رأى صبيانًا ونساء مقبلين"؛ أي حال كونهم متوجهين "من عرس" - بضم العين -: طعام الوليمة.

"فقام رسول الله ﷺ فقال ﷺ: اللهم أنتم مِنْ أحبِّ الناس إليَّ، اللهم أنتم

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 6، ص 499 (SanadKitab #17791, hlm. urut 3388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.