٤٩٠٦ - وقالَ جابرٌ ﵁: استَغْفَرَ لي رسولَ الله ﷺ خَمْسًا وعِشْرينَ مَرَّةً.
"قال جابر ﵁ استغفَرَ لي رسولُ الله ﷺ خمسًا وعشرين مرة".
* * *
٤٩٠٧ - عن أَنسٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ لهُ، لو أَقْسَمَ عَلى الله لأَبَرَّه، مِنْهم البَرَاءُ بن مالكٍ" ﵁.
"عن أنس ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: كَمْ مِنَ أشعثَ"، (كم) هذه خبرية مبتدأ، و (من) مبين لها، وخبره (لا يؤبه)، والأشعث: متفرق شعر الرأس.
"أغبر": أي ذو غبار، "ذي طِمرين" - بكسر الطاء المهملة وسكون الميم - الطمر: الثوب الخَلِق.
"لا يؤيه له"؛ أي لا يُبالى له، ولا يُلتفت إليه لحقارته، ومع ذلك ذو فضل وافر من الدِّين والخضوع لربه تعالى.
"لو أقسم على الله"؛ بأن يقول: يارب بحقِّك فافعل كذا، "لأبَّره"؛ أي: لأمضاه على الصدق، "منهم البراء بن مالك".
* * *
٤٩٠٨ - عن أبي سعيدٍ ﵁ قال: قالَ النَّبيّ ﷺ: "ألا إنَّ عَيْبَتي التي آوي إليها أهلُ بَيْتي، وإنَّ كرِشي الأَنْصارُ، فاعفُوا عن مُسِيئهم واقبَلُوا مِن مُحْسِنِهم"، صحيح.
"عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ: ألا إنَّ عَيبتي التي آوي"؛ أي: أميل وأرجع "إليها أهل بيتي، وإن كَرشي الأنصار، فاعفوا عن مُسيئهم، واقبلوا من محسنهم": مرَّ تقريره. "صحيح".
* * *