Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 325

  1. ٣ - كتاب الطهارة
  2. ١٠ - باب المسح على الخفين

الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّة على مَنْكِبَيْهِ، وغسلَ ذِراعَيْهِ، ثم مسحَ بناصِيتِهِ وعلَى العِمامةِ، ثم أَهويتُ لأنزِعَ خُفَّيْهِ فقال: "دَعْهُمَا، فإنِّي أدْخَلْتُهُما طاهِرتيْنِ"، فمسحَ عليهِما، ثمَّ ركِبَ ورَكبْتُ، فانتهَيْنَا إلى القَوْمِ وقدْ قامُوا إلى الصَّلاةِ يُصلِّي بهم عبدُ الرَّحمنِ بن عَوْفٍ ﵁ وقدْ ركعَ بهم ركعةً، فلما أحسَّ بالنَّبيِّ ﷺ ذهبَ يتأخَّرُ، فأَوْمأ إليهِ، فأدركَ النَّبيُّ ﷺ إحدى الرَّكعتَيْنِ معهُ، فلمَّا سلَّمَ قامَ النَّبيّ ﷺ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ التي سَبَقَتْنا.

"وعن المغيرة بن شعبة أنَّه غزا مع رسول الله ﷺ غرْوة تبوك"، غيرُ منصرف للعلَمية والتأنيث، وإن جُعل اسمَ الموضعِ جاز الصرف.

"قال المغيرة: فتبرَّز رسول الله ﷺ قِبَلَ الغائط" بكسر القاف؛ أي: خرج إلى البرَاز للحاجة.

"فحملتُ معه إِداوة" بكسر الهمزة؛ أي: رَكْوَة ليتوضأ منها، وكان خروجه ﵊ لقضاء الحاجة.

"قبل الفجر"، وفيه دليل على استحباب تحصيل أسباب الصلاة من الوضوء وغيره قبل دخول الوقت.

"فلمَّا رجع"؛ أي: من قضاء الحاجة.

"أخذت"؛ أي: شرعت "أُهريقُ"؛ أي: أصبُّ الماء "على يديه من الإداوة، فغسلَ يديه"؛ أي: كفَّيه، "ووجهَه"، وفيه دليل على جواز الاستعانة في الطهارة.

"وعليه جُبَّةٌ من صوف"، فيه دليل أن لبس الصوف سنة.

"ذهب"؛ أي: شرع "يَحْسِر"؛ أي: يكشف كُميه "عن ذراعيه، فضاق كمُّ الجُبَّة"، بحيث ما قَدِرَ أن يُخرج يده إلى المِرفق عن كمِّ الجبة من غاية ضيقه.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 325 (SanadKitab #17791, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.