Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 7

  1. مقدمة الشارح
  2. شرح مقدمة المصابيح

وهي من مدائن خرسان بين هراة ومَرو الروذ، يقال لها: بغ، وبَغْشُور، وتوفي سنة عشر وخمس مئة بمرو روذ.

والاسم المركب تركيباً مزجياً يُنسَب إلى جزئه الأول كـ (معدي)، وإنما جاءت الواو في النسبةِ إجراءً لفظة (بغ) مجرى (دم)، وجعلوه محذوف العجز تقديراً، ثم ردوه في النسب، "قدس الله روحه".

"أما بعد": لفظة لتفصيل المجمل، وهو كلمة شرط محذوف وجوباً، و (بعد) من الظروف الزمانية، متعلق بالشرط المحذوف؛ أي: مهما نذكر بعد شيء من هذه الأشياء المارة.

"فهذه" إشارةٌ إلى ما تضمَّنه الكتاب من السنن، أو إلى ما في ذهنه من ذلك.

"ألفاظ صدرت" صفة (ألفاظ)، والجملة وقعت جواباً لى (أما)، ولهذا دخلها الفاء؛ أي: صادرة وجائية "عن صدر النبوة"؛ أي: أصلهم وأكبرهم رتبة، أو المراد بالصدر: العضو المخصوص الذي في الصدر، وهو القلب.

فإن قيل: الألفاظ تصدر من مخارجها، فكيف قال: صدرت عن صدر النبوة؟

قلنا: ذلك باعتبار ارتسامِ مدلولاتها في الصدر، وإضافته إلى النبوة إما بتقدير مضاف؛ أي: صاحب النبوة، أو بجعله استعارة تخييلية كـ: معدن الرسالة، أو غير تخييلية بجعل النبي ﷺ نفسه نبوة.

"وسنن": جمع: سنة، وهي الطريقةُ المسلوكة لغة، وقولُ الرسول ﷺ وفعله وتقديره اصطلاحاً.

"سارت"، أي: سائرة.

"عن معدن الرسالة"؛ أي: عمن تستخرج منه الرسالة، والمراد: الرسل،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 7 (SanadKitab #17791, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.