Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 420

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٦ - باب المساجد ومواضع الصلاة

وفيه تنبيهٌ على استمداده من الحوض الزاخر النبوي.

وقيل: فيه تنبيهٌ على مناسبة بينهما من حيث إن المنبر مورد القلوب الصادية في بيداء (١) الجهالة، كما أن الحوض مورد الأكباد الظامئة من حرِّ يوم القيامة، وأن كلاً منهما متعلق بالآخر، لا مطمعَ لأحد في الآخر دون الاتعاظ بالأول، فمن شهد المنبر مستمعاً اليوم يشهد الحوض غداً.

* * *

٤٨٣ - عن ابن عُمر قال: كَانَ رسولُ الله ﷺ يأْتي مسجدَ قُباءٍ كُلَّ سَبْتٍ ماشِياً وراكباً، فيُصلِّي فيهِ ركعَتْينِ.

"وعن ابن عمر أنه قال: كان رسول الله ﷺ يأتي مسجد قُباء" بضم القاف ممدوداً: قرية على ثلاثة أميال من المدينة، قيل: أصحاب الصفة كانوا في ذلك المسجد، فيأتيه ﷺ.

"كلَّ سبت ماشياً وراكباً، فيصلي فيه ركعتين"، وهذا يدل على أن التقرب بالمساجد ومواضع الصلحاء مستحب، وأن الزيارة يوم السبت سنة.

* * *

٤٨٤ - وقال: "أحبُّ البلادِ إلى الله مسَاجِدُها، وأبغضُ البلادِ إلى الله تعالى أسواقُها"، رواه أبو هريرة ﵁.

"وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: أحب البلاد": جمع بلد، والمراد منه: مأوى الإنسان.

"إلى الله مساجدها"؛ لأن المسجد موضع الصلاة والذكر.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 420 (SanadKitab #17791, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.