Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 156

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣١ - باب ما يقول إذا قام من الليل

"ولك الحمد؛ أنت نور السموات والأرض"؛ أى: خالق نورهما، أو منورهما ومظهرهما.

"ومن فيهن"؛ فإن النور هو الذي به ظهور كل شيء، وإضافته إليهما؛ للدلالة على سعة إشراقه؛ أي: أنت الذي بك استضاء الكونُ كله، وخرج من ظلمة العدم إلى ضياء الوجود.

"ولك الحمد؛ أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق"؛ أي: أنت الثابت.

"ووعدك الحق، ولقائك حق": والمراد بلقائه تعالى: المصير إلى دار الآخرة وطلب ما عنده تعالى، لا الموت.

"وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد ﵊ حق، والبعث حق"؛ أي: يوم القيامة.

"اللهم لك أسلمت"؛ أي: أذعنت.

"وبك آمنت"؛ أي: صدقت، وأمَّنت نفسي من عذابك.

"وعليك توكلت، وإليكَ أنبت"، أي: رجعت في جميع أحوالي، وفوَّضت أمري أليك.

"وبك"؛ أي: بحجتك ونصرتك إياي "خاصمت"؛ أي: أخاصم الأعداء من الكفار وأجاهدهم.

"وإليك حاكمتُ"؛ أي: رفعت إليك أمري وجعلتك قاضيًا بيني وبينك، وبين من خالفني فيما أُرسلتُ به من الدين؛ إذ المحاكمةُ رفعُ الأمر إلى القاضي.

"فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني؛ أنت المقدِّم، وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت".

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 156 (SanadKitab #17791, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.