Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 173

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣٣ - باب القصد في العمل

"يسر"؛ أي: مبني على اليسر والسهولة، لم يكلفهم الله في الدين ما يشق عليهم، قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]، وقال أيضًا: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، فلا ينبغي لأحد أن يحمل على نفسه مشقة عظيمة في العبادات.

"ولن يشاد الدين أحد"؛ أي: لن يقوم بشدة بما لم يُؤمَر به، ولم يجبْ عليه.

"إلا غلبه"؛ أي: غلب الدينُ عليه، وعجز عن قضاء حقوقه.

"فسددوا": الفاء جواب شرط مقدر؛ أي: إذا عرفتم ما في المشادة من الفتور عن العمل، فاطلبوا بأعمالكم السَّداد؛ أي: الصواب في الأمر والعدل فيه.

وقيل: أي: الزموا السداد، والمراد: الطريقة التي لا حرجَ فيها في أعمالكم.

"وقاربوا"؛ أي: اقتصدوا في الأمور الشرعية كلها، واتركوا الغُلوَّ والتقصير فيها.

"وأبشروا"؛ أي: بالجنة، وافرحوا، ولا تحزنوا؛ فإن الله تعالى كريم يرضى عنكم بأداء فرائضه، ويعطيكم الثواب العظيم بالعمل القليل.

"واستعينوا بالغدوة": بالفتح: المرة من الغد، وهو: السير أول النهار.

"والرَّوحة": المرة من الرواح، وهو: السير آخر النهار.

"وشيء من الدُّلجة": وهي اسم من (الادِّلاج) بتشديد الدال، وهو: السير في آخر الليل.

وقيل: اسم من (الإدْلاج) بسكون الدال، وهو: السير في أول الليل.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 173 (SanadKitab #17791, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.