Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 189

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٣٥ - باب القنوت

يدعوَ على أحد": وذلك طلبُ أن يلحقه ضررٌ.

"أو يدعو لأحد": وذلك طلبُ خيره.

"قنت بعد الركوع، فربما قال - إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد -: اللهم أَنجْ الوليدَ بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة"؛ أي: خلِّصهم، وهم من أصحاب النبي ﷺ، أخذهم الكفار، فدعا ﷺ لهم بالخلاص.

"اللهم اشددْ وطأتك"؛ أي: عذابك "على" كفار "مضر"، وخذهم أخذًا شديدًا.

"واجعلها"؛ أي: الوطأة.

"سنين": جمع سنة، وهو: القحط؛ أي: اجعل عذابك عليهم بأن تُسلِّط عليهم قحطًا عظيمًا سبع سنين أو أكثر.

"كسني يوسف"؛ أي: كما كان في زمن يوسف ﵇[التي] ذكرها الله تعالى بقوله: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ [يوسف: ٤٨]؛ أي: سبع سنين فيها قحطٌ وجدبٌ.

"يجهر"؛ أي: يرفع صوته.

"بذلك"؛ أي: بالدعاء المذكور.

"وكان يقول في بعض صلاته: اللهم العنْ فلانًا فلانًا لأحياءَ من العرب": جمع حي؛ بمعنى: القبيلة.

"حتى أنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ الآية": (أو) بمعنى: (إلى)؛ أي: اصبر على ما يصيبك إلى أن يتوب الله عليهم، أو يعذبهم، وليكون رضاك موافقًا لأمر الله وتقديره.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 189 (SanadKitab #17791, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.