Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 219

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٤١ - باب الجمعة

"السابقون يوم القيامة" عليهم فضلًا وكرامةً، فإن أمته ﵊ تُحشر قبل سائر الأمم، وتمرُّ على الصراط أولًا، ويَقضي لهم قبل الخلائق كما صرح به في رواية أخرى.

"بيدَ": اسمٌ من ألفاظ الاستثناء بمعنى غير؛ أي: غير.

"أنهم أُوتوا الكتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه"؛ أي: الكتاب.

"مِن بعدِهم"، فإنَّا وإياهم متساوية الأقدام في إنزال الكتب، والتقدُّم الزمانيُّ لا يوجِب شرفًا ولا فضلًا، فهذا ردٌّ لفضل الأمم السالفة على هذه الأمة.

"ثم هذا يومُهم الذي فُرِضَ عليهم"؛ أي: فرض الله على اليهود والنصارى تعظيمَ هذا اليوم.

"يعني الجمعة": بالطاعة لكن لم يبين لهم بل أمرهم أن يستخرجوه ويعينوه باجتهادهم، وأوجب على كل قبيل أن يتبع ما أدى إليه اجتهادهم.

"فاختلفوا فيه": فقالت اليهود: هو يومُ السبت، فإنَّ فيه الفراغَ عن خلق المخلوقات فتستريحُ فيه عن العمل، وتشتغل بالذكر والعبادة.

وقالت النصارى: هو يوم الأحد؛ لأن الله تعالى ابتدأَ فيه بخلق الخليقة فهو أَولى بالتعظيم.

"فهدانا الله تعالى له"؛ أي: ليوم الجمعة.

"والناسُ لنا فيه تَبَعٌ"؛ أي: اليهود والنصارى تبعٌ للمسلمين في يوم الجمعة.

"اليهودُ غدًا"؛ يعني: السبت.

"والنصارى بعد غد"؛ يعني: الأحد، وفي رواية: (نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أولُ مَن يدخل الجنة بيدَ أنهم).

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 219 (SanadKitab #17791, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.