﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١] إلا عن لسان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقرؤها كلَّ جمعة على المنبر إذا خطبَ الناس"، والمراد أول السورة لا جميعها؛ لأنه ﵊ لم يقرأْ جميعَها في الخطبة.
* * *
٩٩٠ - عن عَمْرو بن حُرَيث: أن النبيَّ ﷺ خطبَ وعليهِ عِمَامةٌ سوداءُ قد أَرْخَى طرفَيْهَا يينَ كتِفَيْهِ.
"وعن عمرو بن حُرَيثٍ أن النبي ﵊ خطبَ وعليه عِمامة سوداءُ قد أَرْخَى"؛ أي: سدلَ وأَرْسلَ "طرفَيها بين كتفيه".
* * *
٩٩١ - وعن جابر قال: قال رسولُ الله ﷺ وهو يخطُب: "إذا جاءَ أحدُكم يومَ الجمُعةِ والإِمام يخطبُ فليركَعْ ركعتَينِ، وَلْيتجَوَّزْ فيهما".
"وعن جابر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وهو يخطب: إذا جاء أحدكم يومَ الجمعة والإمامُ يخطِبُ فليركَعْ ركعتين"، قيل: ينبغي أن تكون هاتان الركعتان بنيَّةِ سُنَّةِ الجمعة لتأدَّى بذلك التحية؛ بخلاف العكس.
"وليتجوَّزْ"؛ أي: ليخفِّفْ "فيهما"، وهذا يدل على أنَّ تحية المسجد مستحبة في أثناء الخطبة.
* * *
٩٩٢ - وعن أبي هُريرة ﵁: أن رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ أدركَ ركعةً من الصلاةِ مع الإمام فقد أدركَ الصلاةَ".