١٠٤١ - عن ابن عباس ﵁ قال: كنا معَ النبيِّ الله ﷺ في سفَرٍ، فحضرَ الأَضحى، فاشتركنا في البقرةِ سبعةً، وفي البعيرِ عشرةً"، غريب.
"عن ابن عباس ﵄ أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في سفر، فحضرَ الأضحى، فاشتركنا في البقرة سبعةً": نصب على الحال.
"وفي البعير عشرة. غريب".
عمل بهذا إسحاق بن راهويه قالوا: هذا منسوخٌ بما مر من قوله: البقرة عن سبعة، والجَزور عن سبعة.
* * *
١٠٤٢ - عن عائشة ﵂، عن النبيِّ ﷺ قال: "ما عَمِلَ ابن آدمَ مِنْ عملٍ يومَ النحرِ أحبَّ إلى الله مِن هِراقةِ الدمِ، وإنه لتأتي يومَ القيامةِ بقُرونها وأَشعارِها وأَظلافِها، وإن الدمَ ليقعُ من الله بمكانٍ قبلَ أن يقعَ بالأرضِ، فَطِيبُوا بها أَنْفُساً".
"وعن عائشة ﵂ عن النبي ﵊ أنه قال: ما عملَ ابن آدم مِن عملٍ يومَ النحر" نصب على الظرفية.
"أحبَّ": صفة عمل.
"إلى الله مِن هراقة الدم"؛ أي: إراقته؛ يعني: أفضل العبادات يوم النحر إراقة الدم. "وإنه"؛ أي: المضحِّي به، وفي بعض النسخ: "وإنها الأضحية"، وهو الأنسب بالضمائر بعد.
"لتأتي يوم القيامة بقرونها": جمع قَرْن، وفي بعض النسخ: بفروثها جمع فَرْث، وهو النجاسة التي في الكرش.
"وأشعارِها": جمع شعر.