Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 336

  1. ٥ - كتاب الجنائز
  2. ٣ - باب ما يقال لمن حضره الموت

المَوت، فقال: "كيف تَجدُكَ؟ "، قال: أرجو الله يا رسولَ الله، وإني أخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله ﷺ: "لا يجتمعانِ في قلْبِ عبدٍ في مثْل هذا المَوطنِ إلا أعطاهُ الله ما يَرجو، وآمنَه مما يَخافُ"، غريب.

"وعن أنس أنه قال: دخل النبي ﵊ على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ "؛ أي: تجد قلبك أو نفسك في الانتقال من الدنيا إلى الآخرة: راجياً رحمة الله أو خائباً منها؟ "قال: أرجو الله يا رسول الله! وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله ﵊: لا يجتمعان"؛ أي: الرجاء والخوف "في قلب عبد في مثل هذا الموطن"؛ يعني: الموت.

"إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف".

"غريب".

* * *

٣ - باب ما يقال لمَنْ حَضَرَهُ الموتُ

(باب: ما يقال عند من حضره الموت)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١١٤٧ - قال رسول الله ﷺ: "لقَنوا موتَاكم لا إلهَ إلا الله".

"من الصحاح":

" عن أبي سعيد الخدري ﵁ وأبي هريرة ﵁ أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لقنوا موتاكم"؛ أي: مَن قَرُبَ منكم من الموت،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 336 (SanadKitab #17791, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.