Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 404

  1. ٦ - كتاب الزكاة

"فقال رسول الله صلى الله لعالرو عليه وسلم: ما ينقَم": بفتح القاف وكسرها؛ أي: ما يغضب.

"ابن جميل": على طالب الصدقة.

"إلا": كفران هذه النعمة، وهي "أنه كان فقيراً فأغناه الله ورسوله": أسند ﷺ الإغناء إلى نفسه أيضاً؛ لأنه ﵊ كان سبباً لدخوله في الإسلام ووجدان الغنيمة.

وهذا مذمةٌ منه ﵊ لابن جميل حيث قابل شكر نعمة الله عليه بالكفران.

"وأما خالد؛ فإنكم تظلمون خالداً": بمطالبتكم إياه ما لا يلزمه، وحاله فإنه "قد احتبس أدراعه": جمع درع.

"وأعتده": جمع عَتاد - بالفتح - وهو: ما يُعدُّ من الدواب وآلة الحرب؛ أي: جعلها وقفاً.

"في سبيل الله": فلا يلزمه في ذلك زكاة، وهذا اعتذارٌ منه ﵊ لخالد.

وفيه دليل على جواز احتباس آلات الحرب حتى الخيل والإبل والثياب والبسط، وعلى جواز وقف المنقولات، كما قال به محمد، وعلى أنه يصح من غير إخراجه من يد الواقف.

"وأما العباس؛ فهي عليَّ ومثلها معها": قيل: هذا إنشاء في التزام الزكاة عن العباس بأن يكون النبي ﵊ أخَّر صدقة العام المتقدم عنه إلى وقت يساره؛ لحاجته إليه، والتزم ﷺ إعطاءَ صدقة العام الذي طُولِب فيه والعام الذي قبله.

"ثم قال ﵊: يا عمر! أما شعرت"؛ أي: أما علمت؟

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 404 (SanadKitab #17791, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.