Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 407

  1. ٦ - كتاب الزكاة

١٢٥١ - وقال: "مَن استعمَلْنَاهُ منكم على عمَلٍ، فَكَتَمَنا مَخِيطاً فما فوقَه؛ كانَ غُلُولاً يأتي به يومَ القيامةِ".

"عن عدي بن عمير أنه قال: قال رسول الله ﷺ: من استعملناه منكم"؛ أي: جعلناه عاملاً على عمل.

"فكتمنا"؛ أي أخفى عنا.

"مِخيطًا" بكسر الميم: الإبرة.

"فما فوقه"؛ أي: شيئاً فوق الإبرة في الصغر.

"كان" ذلك الكتمانُ "غُلولاً"؛ أي خيانة.

"يأتي به"؛ أي: بما غلَّ.

"يوم القيامة": تفضيحاً له، وتعذيباً عليه، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١].

وفي الحديث: تحريضٌ للعمال، على الأمانة وتحذير من الخيانة وإن كانت في شيء قليل.

مِنَ الحِسَان:

١٢٥٢ - عن ابن عباس أنه قال: لمَّا نزلتْ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤] كَبُرَ ذلكَ على المسلمين فقالوا: يا نبيَّ الله، إنه كَبُرَ على أصحابكَ هذه الآية، فقال: "إنَّه ما فرضَ الزكاةَ إلا ليُطَيِّبَ ما بقيَ من أموالِكم"، فكبَّر عمرُ، ثم قال: "أنه أُخبرُكم بخيرِ ما يَكْنِزُ المرءُ؟ المرأةُ الصالحةُ، إذا نظرَ إليها تَسُرُّه، وإذا أمرَها أطاعَتْهُ، وإذا غَابَ عنها حَفِظَتْهُ".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 407 (SanadKitab #17791, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.