Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 446

  1. ٦ - كتاب الزكاة
  2. ٥ - باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له

بمعنى؛ أي: يطلب العفة، وهي الكف عن الحرام.

"يعفه الله"؛ أي: يعطيه العفة؛ يعني: من قنع بأدنى قوت وترك السؤال، يُسهِّل عليه القناعة.

"ومن يستغن"؛ أي: يظهر من نفسه الغناء، ويترك السؤال.

"يغنه الله"؛ أي: يجعله غنياً.

"ومن يتصبر"؛ أي: أمر نفسه بالصبر، وكلَّفها عليه.

"يصبره الله"؛ أي: يسهِّل الصبر عليه.

"وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسعَ عليه من الصبر"؛ لأن نفعه عام موجود في كل ما يشقُّ على النفس من الفقر والطاعات وغيرهما.

١٣٠٦ - قال عُمر بن الخَطَّاب ﵁؛ كانَ النبي ﷺ يُعطيني العَطاءَ، فَأقولُ: أَعطِهِ أفقرَ إليه منِّي، فقال: "خُذْهُ فتَمَوَّلْهُ، وتَصدَّقْ به، فما جاءَكَ مِنْ هذا المَالِ وأنتَ غَير مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فَخُذْهُ، وما لا فلا تتبعه نفْسَكَ".

"وقال عمر بن الخطاب: كان النبي ﵊ يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقرَ"؛ أي: أحوج "مني إليه، فقال: خذه فتموَّله"؛ أي: أدخله في مالك.

"وتصدق به، فما جاءك من هذا المال": إشارة إلى جنس المال، أو إلى الذي أعطاه ﷺ.

"وأنت غيرُ مُشرِف"؛ أي: غير طامعٍ، ولا ناظرٍ إليه.

"ولا سائلٍ، فخذه"؛ أي: فاقبله، وتصدق به إن لم تكن محتاجاً.

"وما لا"؛ أي: وما لا يأتيك بلا سؤال.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 446 (SanadKitab #17791, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.