Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 450

  1. ٦ - كتاب الزكاة
  2. ٥ - باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له

قليلًا، فتحل له الصدقة، فيعطى من سهم الغارمين.

"ومن سأل الناس ليثريَ به"؛ أي: بالسؤال.

"ماله": يقال: أثرى الرجل: إذا أكثر ماله.

"كان خُموشًا في وجهه يوم القيامة، ورَضْفًا": وهو الحجر المحمي.

"يأكله من جهنم": والمراد به التحريق.

"فمن شاء فليُقلَّ، ومن شاء فليُكثر".

* * *

١٣١٢ - ويُروى: "إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ إلا لثَلاثةٍ: لذي فَقْرٍ مُدْقِع، أو لِذِيْ كُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو لذي دَمٍ مُوجِعٍ".

"وعن أنس ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﵊ إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مُدقعٍ، أو لذي غرم مُفظِعٍ، أو لذي دم مُوجِعٍ": وهو المتحمل دية عمن ليس له ولا لأوليائه مالٌ، ولم تؤدَّ أيضًا من بيت المال، فيجوز لشخص السعي فيها والسؤال لها؛ ليؤديها إلى أولياء المقتول لتنقطع الخصومة، وإلا قتل المتحمل عنه، وهو أخوه، أو حميمه، فيوجعه قتله.

* * *

١٣١٣ - وقال: "مَن أصابَتهُ فاقةٌ فأنزلَها بالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فاقتُه، ومن أنزلَها بالله أَوْشَكَ الله له بالغِنى، إمَّا بموتٍ عاجِلٍ، أو غِنًى عاجِلٍ".

"وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله ﷺ: من أصابته فاقة فأنزلها بالناس"؛ أي: عرضها لهم، وطلب منهم إزالة فقره.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 450 (SanadKitab #17791, hlm. urut 989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.